"محمد الصادق الأمين قبل البعثة، فكانوا يثنون عليه، ولم يسلم منهم بعد البعثة، لأنه عاب آلهتهم، وسفه أحلامهم، وهذا في القرآن الذي يتلوه عليهم، فانتقدوه وعادوه. فإذا أنت اعتزلت الناس، أو لم تبادرهم بالخطأ والإساءة والطعن، فأرجو أن تسلم منهم. أما إذا أحسنت إليهم، فسوف يحبوك ويثنوا عليك. والله جعل بين المؤمنين مودة ورحمة."