"من وقف محايدا بين الظالم والمظلوم، فهو مع الظالم، لأن صمته قد يفسره الظالم وغيره بأنه تقرير وتبرير. فيتقوى الظالم على المظلوم، بسبب صمته، ويُخذل المظلوم ويُحبط."