"قال الفضيل بن عياض رحمه الله: علامة الزهد في الدنيا وفي الناس أن لا تحب ثناء الناس عليك ولا تبال بمذمتهم وإن قدرت ألا تعرف فافعل ولا عليك ألا تعرف، وما عليك ألا يثنى عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إن كنت محموداً عند الله حلية الأولياء 8/90 ( تعقيب ) حب الثناء إذا كان هو أهلا للثناء، أمر طبيعي، والحب اضطراري وليس اختياري. ولكن المذموم هو العُجب والغرور، الذي قد يجلبه الثناء، فإذا حمد الله وشكره وتواضع له، ولم يتباه على خلقه، فتلك عاجل بشرى المؤمن. ولا تسع ولا تُحب ولا تتمن أن تكون مذموما، وكن محمودا في السماء ومحمودا في الأرض. وكن متواضعا شاكرا لله."