"( العطاء والبلاء ) عطاؤه أكثر وأسبق، وبلاؤه أقل وأبطأ، ويعفو عن كثير، وعطاؤه هو الأصل، والإبتلاء استثناء، ومآل البلاء التذكير والتكفير والعطاء. والعطاء أحب إلى الله، لأنه مقصود لذاته، أما البلاء فمقصود لغيره، فهو يبتلي ليُعطي. واختلاف الآراء والعبارات لإختلاف الزوايا والإعتبارات. من أمارات رجاحة العقل، والتجرد في الحكم، عدم اقحام عاطفة الحب والبغض، عند إصدار الحكم."