"( الدعاء ) كان مفضل بن فضالة دينا ثقة، سأل الله أن يُذهب عنه الأمل فأذهبه، فكان بعد ذلك لا يهنئه عيش ولا شيء من الدنيا، فسأل الله أن يرد الأمل عليه فرده، فرجع إلى حاله [ البداية والنهاية ]. الأمل هو المحرك والدافع والمنشط إلى العمل والنشاط والتعمير، ولولا الآمال لخربت الدنيا التى استعمر الله خلقه فيها."