"( باب التوبة ) فرص التوبة ممتدة إلى الغرغرة، لا تنتهي ما بقي اللقلق يتحرك ويستطيع أن يهتف بربه: يا ربِّ عفوَك ومغفرتَك ورحمتَك، أستغفرالله العظيم وأتوب إليه الخوف من الله تعالى على قدر معرفة قدر الله في قلب عبده. والزهد في الدنيا على قدر الرغبة في الآخرة."