"( أنا في الكويت ) ذهبت إلى المشفى، فوجدت الهيئة الطبية والهيئة التمريضية، من الوافدين، وكذلك عمال النظافة. ثم تجولت في الأجنحة فوجدت المرضى من الوافدين كذلك، فقلت في نفسي لعلي أحلم، وأنا لست في الكويت. وقبل أن أغادر الجناح وجدت كويتا واحدا على السرير، فقلت في نفسي: أنا لا أحلم: ( أنا في الكويت ) فعلمت حينها أن الكويت: ( بلد الخير والبر والرحمة )"