"(فلسفة المقاطعة) مقاطعة روسيا مثلا لبضائع تركيا مثلا، سوف تُلحق الضرر بشريحة كبيرة من تجار روسيا، وشريحة أكبر من المستهلكين، وشريحة كبيرة من أصحاب الوسائط والخدمات. فهذه مصالح مشتركة ومتشابكة، وليست معونات ومساعدات وخبرات تقدمها روسيا لتركيا، حتى يتضرر طرف واحد. فالمقاطِع كالراكب الذي يطعن نفسه ليقتل رديفه. فإن كان ولا بد من المقاطعة، فعلي المقاطِع أن يتكتم ويبحث عن البديل أولا، ثم يُقاطع."