"( تغريدة ) "فأرسل معنا أخانا" كانت لهم مصلحة فقالوا: "أخانا" وعندما انتهت المصلحة قالوا: "ابنك" "إن ابنك سرق" يتغيّرُ الخطابُ بتغيُّر المصالحِ عند الكثيرين !! حقيقة مؤلمة..? الإضافة في كلا الموضعين لمراعاة السياق، ففي الأولى: لأنهم هم الذين طلبوا أخاهم، ووعدوا بحفظه ورعايته. فمن واجب الأخوة وحقها أن يحافظوا عليه، فأضافوه إليهم. وفي الثانية: أضافوه إلى أبيه، لأن من مقتضيات الأبوة أن يسعى لخلاصه، وأن يقوم بتأديبه وعقابه. فكل إضافة جاءت في موضعها لتخدم السياق. فلو عُكست الإضافة، لفات هذا المعنى البليغ. من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. لأنه أصاب في جزئية وأخطأ في منهجية."