"(أين مصلحتك) المعاملة مع الغريب فيها حرية في المفاصل، وخالية من الحياء والإحراج، أما المعاملة مع القريب فيها حياء واحراج، من الطرفين، ولا تأخذ حريتك في المفاصل، وعلى المشتري أن يبحث عن مصلحته بالدرجة الأولى، فإن كانت مصلحته مع قريبه فبها ونعمت، وقريبك قد يكون طبيبا أو مقاولا أو أو محاميا أو غير ذلك، وقد تكون سمعته جيدة أو غير جيدة بالإستفاضة. فإذا أردت أن تخسر صديقك أو قريبك، فشاركه أو أقرضه، أو تقاول معه ليبني لك بيتك."