"( الفشل والإحباط ) كثير من حالات الخيبة والفشل، ليس مردها إلى نقص الوسائل والأدوات، أو قلة الخبرة والدراية، ولكن ما ينتاب العاملين من السأم والإحباط وهم قريبون من الغاية، وهم لا يعلمون أنهم ما بينهم وبين تحقيق هدفهم، إلا قاب قوسين أو أدنى، فيستحوذ عليهم الإحباط فيستسلمون، ويدعون السعي والعمل."