"ربما كان تشوه الباطن أشد من تشوه الظاهر. وربما كانت أزمت الأخلاق أشد من أزمة الإقتصاد في الأسواق. ولكل منهما (اصلاح الباطن والأخلاق) علاج، إذا صدقت النوايا، وتوافرت الجهود، ووافق من الله قدر، مع حسن المقاصد، وجودة التدبير، وصفاء النفوس."