"إذا قال لك صديقك: رحم الله من أهدى إلىَّ عيوبي، فلا تبادر بإخباره بعيوبه، فإن القول خفيف، لكن الفعل ثقيل، فاختبره ببعض بُرادة عيوبه وسحاتيتها، لتعلم دَخِيْلَةَ نفسه أولاً."