"(الفروق بين الإسلوبين العلمي والأدبي) الأديب يبحث عن الكلمة الجميلة، والعبارة اللذيذة، والتعليل اللطيف، وما يثير المشاعر ويحرك الأحاسيس، وينشر البهجة. أما العالم فيهتم بالعبارات المنطقية، الموزونة بدقة، والتعليلات الصائبة، ولا يبالى بجودة الأسلوب والسبك والرصف. فهذا من الفروق بين الأسلوب الأدبي والأسلوب العلمي. فكلامي عن التكييف من النوع الأدبي لا العلمي. فمن الظلم أن نزن الفحم بميزان الذهب."