"إبن الثمانين سُئل حكيم إبن ثمانين خريفا، كيف استطعت أن تعمل هذه السنين الطويلة متواصلا، ولم يعترك الكلل ولا الملل؟ قال: أنا لم أعمل في حياتي يوما واحدا، إنما كنت ألعب وألهو. فقيل له: كيف ذلك؟ قال: لأنني كنت أُحب عملي، فعندما أعمل أشعر بمتعة من يلعب ويلهو."