"إذا أراد الله بعبده خيرا، لما علم من صفاء نفسه، وسلامة قلبه، رده قبيل وفاته إليه، فحبب إليه التوبة والإستغفار وكثرة الصدقات والأذكار، وألهمه أعمالا صالحة تجلب له رضوان ربه، وتجلب له رضا ذويه وأهله. ثم يقبضه إليه، له ثواب ما حببه إليه، وليس للناس حقوق عليه."