"إذا جاءك المكروه ممن هو فوقك صار في نفسك حزنا. إذا جاءك المكروه ممن هو دونك صار في نفسك غضبا. س: وإذا جاءك ممن هو مستوي معك لا فوقك ولا دونك؟ ج: يتشاطر بين الغضب والحزن، والنسب بحسب الطباع. فإذا كان متسامحا يحزن أكثر مما يغضب، وإلا فيغضب أكثر مما يحزن، وهذا التفصيل للتقريب، أما الواقع فقد يكون له صور أخرى."