"إن ما لديك من نعم الأرزاق، وما فيك من فضائل الأخلاق، إنما هي من منح الخلاق، فلتكن عونا على طاعته، وباعثا لشكره، فلا تجعلها سببا للفخر والخيلاء والتباهي، فإنها من المناهي."
"إن ما لديك من نعم الأرزاق، وما فيك من فضائل الأخلاق، إنما هي من منح الخلاق، فلتكن عونا على طاعته، وباعثا لشكره، فلا تجعلها سببا للفخر والخيلاء والتباهي، فإنها من المناهي."