"إن من مكايد الشيطان، في إغراء إبن آدم باقتراف القبيح، وتخفيف مغبته عليه، هو قول المقترف: إن فلانا فعله، وأنا لست أول واحد يفعله، وفي من هو أتقى مني وأفضل فعله قال أبو حنيفة: ( لا ينبغي لاحد أن يدعو الله إلا به، والدعاء المأذون فيه، المأمور به، ما استفيد من قوله تعالى: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )"