"لولا اختلف الأذواق والآراء لبارت النساء اختلاف الآراء والأذواق طبيعة بشرية، وسجية إنسانية، فالعاقل لا يحتد في نقاشها، وليطرحها عرضا لا فرضا. واختلاف الآراء ظاهرة صحية، وقد تؤدي إلى التبادل والتكامل، والنشاط الفكري، والإثراء المعرفي. واختلاف الأذواق، له دور في تنشيط التبادل التجاري، وتحريك الاقتصاد وحلحلته، ويقلل من تفاقم مشكلة العنوسة، وركود حركة سوق الزواج، لأن كل خاطب له رأيه، وله ذوقه، فالتي لا تُعجب زيدا، قد تُعجب فهدا، والتي لا تُعجب عدنان، قد تُعجب سليمان. وهذا بسبب اختلاف الآراء والأذواق."