"لا تغتب، وكفارتها الإستغفار، ثم تدعو لمن اغتبته وتتصدق عنه، حتى يغلب على ظنك أنك كافأته، بما يعدل غيبته. لأنك ظلمته، وإن استرضيته أوحشته، وكدرت صفو العلاقة بينكما. إذن تُنصفه من نفسك، مع إبقاء المودة الخالصة. ( وهذا مجرد رأي )."