"( التربية قبل التقنين ) ليست كل الإصلاح يكون بالتقنين، والإصلاح الأفضل والأدوم، يكون عن طريق: التربية والثقافة والقدوة والتعليم، وإيقاظ الضمير. فتكون الإستجابة عن قناعة، ودافع نفسي، ومع الأيام تصبح عادة، ثم ترتقي إلى الطبيعة أو قريبا منها. ثم تصبح سمة وطابعا للمجتمع، ويكون فيه توارث اجتماعي. أما كثرة التقنين تجعل الأنسان يضجر وينفر، ويطبق القوانين مثل ( أجير عين ) يعمل ما دام رب العمل يراقبه ويرمقه، كلما زاد الإهتمام بالتربية، قلت القوانين، وكلما قل الإهتمام بالتربية زادت القوانين. فالنظام الذي يأتي عن طريق التربية والثقافة أفضل بكثير من نظام التقنين."