"نعمتان عظيمتان، لولاهما لما هنئ لإبن آدم عيش، ولأصيب عقله بالذهول، ولتجلبب بالهم والغم، ولما سعى لإنجاز عمل نافع، ولاعتزل الدنيا بما فيها، ولساءت حاله، ولهجر القصور، وسكن بين القبور، وآثر المغارات والكهوف، على العمارات ذات الزخارف وارتفاع السقوف. النعمتان هما: الغفلة والأمل."