"موقف المسلم عندما تختلف طائفتين. ليس في كل اختلاف يحسن المشاركة، وليس في كل اختلاف يحسن الإعتزال. فإذا اختلفت الأحوال، اختلفت الأحكام، فتُنزل كل حالة بحسبها، وتوزن بميزان المصالح والمفاسد."
"موقف المسلم عندما تختلف طائفتين. ليس في كل اختلاف يحسن المشاركة، وليس في كل اختلاف يحسن الإعتزال. فإذا اختلفت الأحوال، اختلفت الأحكام، فتُنزل كل حالة بحسبها، وتوزن بميزان المصالح والمفاسد."