"( السياسة المدنية ) هي أن يتعاشر جمهور الناس بمقتضى مكارم الأخلاق، وفضائل الآداب، ومحاسن السلوكيات، والحث على الإيثار، والتنفير من الإستئثار، ويكون الأشراف وكبار القوم وعُلِّيَّة المجتمع، هم القدوة السلوكية، والقيادة المعنوية. ويكون هذا هو الطابع العام، والتدبير السائد، ويرجعون إليه عند تعارض وجهات النظر. ويكون الحد الأدني للتعاشر، هو تحقيق العدل والمساوات، وحفظ الحقوق والواجبات والحريات، وعدم تجاوزه قِيْد أنْمُلة، ولا بمقدار إبهام فرخ القطا."