"( خمروا البيان يعذب ) ( في الآذان ) لا تُلقي الكلام لأول وهلة، ولكن دعه يختمر، فالكلام الخمير خير من الكلام الفطير، والكلام كالثمار، في بوادره فج أخضر، لا لون ولا طعم ولا رائحة، ثم يصفار ويحمار ويزهو، وما أشبه الكلام بمرق البامية، إبنة أمسها خير من إبنة يومها."