"( المرأة والذبيحة ) لحم الذبيحة، وإن كان يشترك في الإسم العام، لكن يختلف في التفاصيل، فهو عبارة عن حَتَّةٍ وحَتَّةٍ، وكل حَتَّةٍ تختلف عن الحَتَّةِ الأخرى، لها سعر مختلف، وتقطيع مختلف، وطعم مختلف، وطريقة طبخ مختلفة، واستعمال مختلف، وطريقة تقديم مختلفة. وكذلك المرأة، تتكون من حَتَّاتٍ مختلفة، وكل حَتَّةٍ لها طعم مختلف، ولذة مختلفة، ومتعة مختلفة..... إلى آخره. لا قاتل الله الحياء ! حبس لساني من الإستطراد، مما يجول في الفؤاد، مع علمي بأنه لا حياء في أكل التين، ولا اللعب في الطين، ولا نخل الطحين، ولا خبز العجين. فسبحان من خلق النساء للرجال، وكلف الرجال على القيام بشؤون النساء، ومصالحهن. ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الحَتَّةُ: القشْرَة. و الحَتَّةُ القِطْعة من الشَّيء. والعامة يكسِرون الحاءَ."