"إذا لم تستطع أن تُرضي جميع الناس في جميع الوقت، فحسبك أن تُرضي ضميرك في جميع الوقت. الضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه. وهو استعدادٌ نفسي لإِدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأَقوال والأَفكار، والتفرقة بينها، واستحسان الحسن واستقباح القبيح منها."