"( لأن يُزَيِّن لك الشيطان الباطل فتقع فيه، خير من أن يُزَيِّن لك الباطل في صورة الحق. لأن ذا الحالة الأولى تُرجى له التوبة، أما ذا الحالة الثانية لا تُرجى له التوبة، ومنها: المبتدع وصاحب النحلة الباطلة، وأهل المذاهب الفاسدة، لأنهم يرون أنفسهم على حق، فلا يندمون، ولا يفكرون بالتوبة، فضلا عن أن يأتوها."