"قد يكون للحب فورات كفورات البركان، لكن يبقى حب الأمومة أطول أمدا، وأكثر إخلاصا وصلابة، وأكثر مقاومة للتصدع والإنهيار، ولا تزيده السنون إلا قوة وتماسكا. فالمرأة تحب بعلها حبا عاطفيا، بمشاعرها وحواسها، ولكن جزء منه أشبه بحب الأمومة، يتمثل في خوفها على زوجها، والقيام على تمريضه، والمحافظة على صحته. وغير ذلك."