"إذا أراد الله بقوم خيرا أمَّر عليهم من هو خير لهم في معاشهم ومعادهم من يأمنه البريء ويخافه المذنب ومن يختار وزراءه على حسب الكفاءات لا القرابات والمحاباة وجعل أموالهم في أيدي سمحائهم لا في أيدي بخلائهم وجعل موارد أرزاقهم قريبة من مساكنهم او يسهل وصولهم اليها وامطرهم ليلا واشرق عليهم شمسه نهارا واعانهم على كسب معاشهم وحال بينهم وبين الجدل وحبب إليهم طاعته وطاعة نبيه."