"إذا مرضت أو سافرت فحسبك الفرائض: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا ) صحيح البخاري. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته). مسند أحمد. إذا كان هذا في الفرائض والعزائم فمن باب أولى السنن والنوافل."