"أعداؤنا أبَرُّ بنا من أصدقائنا فهم بحثوا عن زلاتنا فاجتنبناها. وما زالوا يهبوننا من حسناتهم لأنهم ما فتئوا يغتابوننا ويطعنون في عرضنا."