" الأصل أن تساس الأمور بالإحسان والرفق والمداراة والتجاوز، أما سياسة الشدة والعنف فهي حالة استثنائية عند الضرورة، لمن تكرر منه الظلم والعدوان والإجرام، وأصبح لا تردعه وتصلحه إلا الشدة، وأن تكون الشدة بقدر الجُرم، لا بقدر الغضب، فهذا علاجه ودواؤه وشفاؤه."