" ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ( ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَتَخَوَّلُنَا ‏ ‏بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا ‏). رواه البخاري. الكلام إذا طال يُسئم ولو كان كثير الفوائد، سميت المصلحة الحكومية (إدارة) وعليها مدير عام، ومدراء أقسام، لأن معاملة المواطن تنتقل من يد موظف الى آخر من أجل إنجازها في أقصر وقت، فالمعاملة لا تتوقف بل تدور بالتناول لإنجازها في الوقت المناسب، من غير إهمال، وعدم مبالاة، قال تعالى: { إلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ } تنتقل في الحال بالتناول والتعاطي. من غير تأجيل وتأخير. فعليكم بالمفردات وقراضات الذهب والشوارد."