" شفيع المذنب اقراره، وتوبته اعتذاره المحسن على المسيئ أمير. من كانت أغلب خصاله الحدة، فلا تأمن منه بالمودة عفو الكريم أوسع من ضيق المعذرة. إياك وما يعتذر منه."