" يمن الطاعة وشؤم المعصية صلاح الآخرة بطاعة الأنبياء وصلاح الدنيا بطاعة الأمراء. من خالف الأنبياء خسر آخرته ومن ناوأ الأمراء أفسدوا عليه حياته . من اطاعني فقد اطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، إن الله عطف طاعة ولي الأمر على طاعته وطاعة رسوله."
" يمن الطاعة وشؤم المعصية صلاح الآخرة بطاعة الأنبياء وصلاح الدنيا بطاعة الأمراء. من خالف الأنبياء خسر آخرته ومن ناوأ الأمراء أفسدوا عليه حياته . من اطاعني فقد اطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، إن الله عطف طاعة ولي الأمر على طاعته وطاعة رسوله."