"(خير الجلساء أنفعهم لجلسائه) إذا حضرت مجلسا ورأيتهم أخذوا من الحديث في أغثه ومن الكلام في أسخفه فبادر زمام الحديث واسلك به موارد المحامد وفرائد الفوائد فستجد المشارك والمساند. وستكون نفعتهم شفعا: وقيتهم من الحديث الغث وشغلتهم بالحديث السمين."