" ........ أصول الفتوى ......... من اطلع على اختلاف العلماء، وعلى مقاصد التشريع، وألم بأصول الفقه، والقواعد الفقهية، كانت فتاواه أكثر ملاءمة للشرع، وأقرب إلى الصواب، وفيها نوع من التيسير. ومراعاة الظروف والأحوال والواقع. بخلاف من لم يطلع على اختلاف العلماء، ولم يستحضر مقاصد التشريع، ويلم بأصول الفقه، والقواعد الفقهية."