"خريطة سير الحب: شرارة ثم نار ثم شعلة (ثم الفاس بالراس) ثم لا تزال تخبو وتخبت ثم تبقي حسن العشرة، وطيب المعاشرة، وعذوبة الخلطة. والأُنس والتآلف، وحكم العادة، وروابط الإهتمامات المشتركة، والعواطف المشتركة، ويقويها وجود الأطفال، بينهما منهما. وهكذا تستمر رحلة الحب مع الحياة."