"إذا كان الخطاب جماهيريا فلا نتعمق في التدقيق والتحقيق، فيكون (العاقل والذكي) من المترادفات تسامحا. وإذا كان الخطاب موجها للخاصة فتكون النسبة بين الذكاء والعقل: العموم والخصوص من وجه، يشتركان في شيء، وينفرد كل واحد منهما في شيء، فالذكاء توقد العقل وصفاء الرؤية، والعقل القدرة على تبين العاقبة، والاستفادة من تجاربه وتجارب غيره، وتوقي السلبيات منها. وقد يطول الحديث، فآثرنا الإيجاز، فوجب التخفيف."