"العاقل الرزين أقدر على معاشرة الناس، على اختلاف طباعهم وأمزجتهم، أقدر من غيره، فهو يراعي حالتهم، ولا يستفزهم، وإن ثاروا يستطيع أن يُسكن غضبهم ويُهدئ نفوسهم، فإن وهبك الله مع العقل الرزانة، فكن متسامحا متجاوزا ميسرا لا معسرا، فهذه من سجايا الأنبياء عليهم السلام، والأتقياء والعقلاء."