"من حقك أن تُطالب بحقك حتى تستوفيه، ولا لوم عليك في ذلك، ومن الأفضل أن تتجاوز وتسامح كليا أو جزئيا، بحسب الحالة والظروف المصاحبة، فهذه الخصلة من كرم أعراق الأسخياء، ومن سجايا الأنبياء والأتقياء، فلا تأب أن تكون من هؤلاء الرفقاء."
"من حقك أن تُطالب بحقك حتى تستوفيه، ولا لوم عليك في ذلك، ومن الأفضل أن تتجاوز وتسامح كليا أو جزئيا، بحسب الحالة والظروف المصاحبة، فهذه الخصلة من كرم أعراق الأسخياء، ومن سجايا الأنبياء والأتقياء، فلا تأب أن تكون من هؤلاء الرفقاء."