"من ظلمك أو غبنك ثم شرعت تشنِّع عليه في المجالس وتغتابه وتشوه صورته، فإن كان تشنيعك بقدر ظلمه، كان ذلك كفافاً، لا لك ولا عليك، وإن كان أحد كما أربى من الآخر اقتُص يوم القيامة من الأربى للأقل. "