"كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري: أَعنِّي بأصحابك. فأجابه الحسن: من كان من أصحابي يريد الدنيا فلا حاجة لك فيه، ومن كان منهم يريد الآخرة فلا حاجة له قِبَلك. ولكن عليك بذوي الأحساب، فإنهم إن لم يتقوا استحيوا، وإن لم يستحيوا تكرموا. "
"كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري: أَعنِّي بأصحابك. فأجابه الحسن: من كان من أصحابي يريد الدنيا فلا حاجة لك فيه، ومن كان منهم يريد الآخرة فلا حاجة له قِبَلك. ولكن عليك بذوي الأحساب، فإنهم إن لم يتقوا استحيوا، وإن لم يستحيوا تكرموا. "