"الناس صنفان: إما أخ لك في الدين، وإما نظير لك في الخلق، يَفْرُط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ، فاقبل من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم. "