"إذا بلغك عن أخيك ما تكره، فلا تبحث ولا تستقص، وقل: لعلها خطأ أو كيدية، ولا تُغير رأيك فيه حتى يأتيك عنه ما لا طاقة لك بدفعه، فعندها ادع له بظهر الغيب، وتحين الفرصة المناسبة لتنصحه سرا، لا لتجرحه وتحرجه."