"العالم في قومه كالنبي في أمته. تخصيص النبي بكمال الخلق والخُلق، وتمام العقل والنقل، لم يمنع من أمره بمشاورة أصحابه. صغر سن إسماعيل لم يمنع من مشاورة أبي الأنبياء له عليهم السلام. الأخذ بالمشورة إعمال للكتاب والسنة. من بيضت الحوادث سواد لمته يستعان بمشورته. "