"لا يعلم الأشياء على حقيقتها إلا الله تعالى، وأمَّا علم الناس بالأشياء ووصفهم لها فبحسب ما يظهر لهم، ويتجلى لبصيرتهم، من أجل ذلك كان الرأيان أزكى من الرأى."
"لا يعلم الأشياء على حقيقتها إلا الله تعالى، وأمَّا علم الناس بالأشياء ووصفهم لها فبحسب ما يظهر لهم، ويتجلى لبصيرتهم، من أجل ذلك كان الرأيان أزكى من الرأى."