"كن على طبيعتك ولا تهتم لرأي الناس، لقد خلقك الله على ما أنت عليه لحكمة. توضيح: هذا كلام حماسي أكثر منه عقلاني. والتصويب: كن علي طبيعتك إن كانت طبيعتك حسنة أو مقبولة، وإلا تظاهر بجمال طبيعتك بلباقة ولياقة، من غير تهويل ولا تكدير."